العرب

غزة: المنظمات الأهلية تحذر من تداعيات منع إدخال مواد البناء

 حذرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، اليوم الأحد، من تداعيات استمرار منع سلطات الاحتلال الإسرائيلية، دخول مواد البناء إلى قطاع غزة، وما قد يؤدي إليه من تدهور للأوضاع في القطاع. 


وقالت الشبكة في بيان لها اليوم ووصل 24 نسخة منه، إنها "تشير لخطورة منع الاحتلال دخول مواد البناء بما فيها الإسمنت، وتشديد القيود المفروضة على الكثير من واردات قطاع غزة، ومنع صادراته في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية، وارتفاع نسب الفقر والبطالة وانعدام الأمن الغذائي، إلى نسب غير مسبوقة عالمياً"،  حسبما أوردته تقارير أممية.

وأضافت "نحذر من تداعيات بطء عملية إعمار قطاع غزة، حيث آلاف الوحدات السكنية التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه صيف عام 2014، إضافة إلى البنية التحتية المدمرة والمهترئة، والتي تحتاج إلى الإسراع في تأهيلها وإعمارها، وبخاصة في قطاعات المياه والصرف الصحي والكهرباء والتعليم والإسكان وغيرها".

وجددت الشبكة إعلان موقفها الرافض للآلية الدولية لإعمار قطاع غزة، التي ساهمت في فرض القيود على دخول مواد البناء، وأثبتت فشلها في توفير مواد البناء وغيرها، وأسهمت في تعميق الأزمة التي يعيشها الفلسطينيون.

وأعربت عن بالغ قلقها تجاه ما وصفته بـ"تقاعس الكثير من الممولين في الإيفاء بتعهداتهم المالية لإعمار قطاع غزة، حيث لم يتجاوز ما التزم به الممولون 28% من حجم التمويل، الذي تم التعهد به في مؤتمر المانحين بالقاهرة".

وطالبت الشبكة المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية بالتحرك الفعلي والجاد لإنهاء الحصار الإسرائيلي الجائر، وإدخال البضائع بما فيها مواد الإعمار بدون قيود، وكذلك السماح بالواردات وحرية حركة الأفراد في كلا الاتجاهين.

يذكر أن إسرائيل تمنع إدخال الأسمنت ومواد البناء لقطاع غزة، بحجة استخدام حركة حماس لها في الأنفاق المعدّة لشن هجمات ضد الجيش الإسرائيلي، ما يعيق عملية إعمار آلاف المنازل التي دمرتها إسرائيل، خلال حروبها المتعاقبة على قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى