العرب
الاردن : مئة ألف لاجئ عادوا إلى سوريا منذ بداية العام

كشف مصدر أردني مطلع عن مغادرة ما يزيد على مئة ألف لاجئ سوري البلاد إلى وطنهم سوريا منذ بداية العام الحالي، بمعدل 8 آلاف شهرياً.
وقال المصدر إن الأردن يقدم تسهيلات كبيرة للراغبين بالعودة إلى سوريا، من خلال الموافقة السريعة على مغادرتهم بمجرد تقديمهم طلب العودة، وتوصيلهم بالحافلات إلى معابر حدودية آمنة، بعد تزويدهم بالمساعدات النقدية والغذائية اللازمة من الجهات الإغاثية، والتي تعينهم على مشاق الطريق إلى قراهم.
سياسة جديدة
وأضاف أن الأردن بدأ ينتهج سياسة جديدة مع اللاجئين بشكل عام مهما كان البلد الذي أتوا منه، تقوم على تقنين دخول اللاجئين إلى أراضيه، خاصة مع اكتشاف وجود أكثر من 3 آلاف لاجئ سوداني في عمان وتزايد أعداد الليبيين واليمنين القادمين إليه في الآونة الأخيرة، هرباً من أعمال العنف في بلدانهم.
فرض تأشيرات
وقال إن السياسة الجديدة بدأت تتجلى في القرارات الأخيرة بفرض تأشيرات دخول على الليبيين واليمنيين، فمع أن حملة الجنسيتين المذكورتين يشكلون النسبة الأكبر بين القادمين للمملكة لغايات السياحة العلاجية، إلا أن ذلك لم يؤخذ في الحسبان، بعدما أصبحت ليبيا واليمن مرتعاً للإرهابيين، ومقصداً للمتطرفين من كل أنحاء العالم.
وأضاف أن الأردن لن يستطيع أن يصمد على سياسة الحدود المفتوحة طويلاً والتي مارسها بشكل إنساني من أربع سنوات، وتوسع دائرة الفوضى والإرهاب في أرجاء العالم العربي، مشيراً إلى أنه سيضطر من الآن فصاعداً إلى التخلي تدريجياً عن لهجته الدبلوماسية في الرد على انتقادات المنظمات الأممية.
وأوضح أن الأردن حاول لأكثر من أربع سنوات التوفيق بين الاعتبارات الإنسانية والأمنية، لكنه وصل النقطة الحرجة التي ينبغي عليه أن يختار عندها، حدود مفتوحة أم أمنه الداخلي.



