العالم
فرنسا وألمانيا تتفقان على ضرورة الحد من تدفقات المهاجرين لأوروبا

أكد وزيرا داخلية فرنسا برنار كازنوف وألمانيا توماس دو مزيير, ضرورة الحد من تدفقات المهاجرين الوافدين إلى أوروبا, ودعيا إلى عدم الخلط بين المهاجرين والإرهابيين.
وقال الوزيران -في خطاب مشترك موجه إلى المفوضية الأوروبية اليوم الثلاثاء- “نحن نرفض بشدة أي خلط بين المهاجرين والإرهابيين, ونطالب أيضا بحل مشترك لأزمة اللاجئين وتعزيز دور وكالة حماية الحدود التابعة للاتحاد الاوروبي (فرونتكس) من خلال زيادة الإمكانات الموضوعة تحت تصرفها وربطها بقاعدة بيانات الاتحاد الأوروبي”.
وأضاف الوزيران “نريد الحفاظ على اتفاقية شنجن وبالتالي علينا مواصلة جهود حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي والنظام الأوروبي المشترك لاستقبال اللاجئين”.
وحذر الوزيران من أن عدم إحكام السيطرة على الحدود الأوروبية قد يثير الرأي العام ضد القرارات الأخيرة بشأن توزيع المهاجرين على أوروبا, وأكدا ضرورة اتخاذ الاتحاد الأوروبي إجراءات سريعة وحازمة لضمان أعلى مستوى من الأمان على أراضيه.
كما شدد الوزيران على ضرورة إقامة مراكز استقبال و فرز اللاجئين القادمين الى الاتحاد الاوروبي في أسرع وقت.
وتواجه اوروبا أكبر موجة من الهجرة منذ الحرب العالمية الثانية. إذ أن ألمانيا استقبلت وحدها منذ يناير الماضي أكثر من 960 ألف لاجىء. وتكثف أوروبا جهودها مع البلدان الأصلية ودول الترانزيت لوقف نزوح اللاجئين. وتوصلت بالفعل في نهاية نوفمبر الماضي إلى خطة عمل مع تركيا لوقف عمليات النزوح تتضمن مساعدات بقيمة 3 مليارات يورو.
وتفاقمت ازمة الهجرة غير المشروعة وارتبطت بالشق الأمني بعد ان تبين ان اثنين من الانتحاريين الذين نفذوا هجمات باريس تمكنا من الوصول الى اوروبا وسط تدفقات المهاجرين بواسطة جوازات سفر مزورة.
واتفقت دول الاتحاد الاوروبي ال28 الاسبوع الماضي على تطبيق نظام تسجيل بيانات المسافرين بالطائرات المسمى (ذخز) لمنع الأعمال الإرهابية والجرائم الخطيرة الأخرى وإجراء التحريات بشأنها والملاحقة القانونية للمسافرين لأغراض إرهابية.



