العالم

مسؤولون غربيون: إيران تحاول التملص من تعهداتها النووية

لمح مسؤولون غربيون اليوم الأحد إلى أن إيران تتراجع عن اتفاق نووي مؤقت أبرم مع القوى الدولية قبل ثلاثة أشهر، فيما قال مسؤولون أمريكيون وإيرانيون إن المحادثات بشأن التوصل لاتفاق نووي نهائي ستستمر لما بعد الموعد النهائي المحدد في 30 يونيو .
 
وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند لدى وصوله فيينا، إن الخلافات الكبرى لا تزال قائمة بما في ذلك بشأن المعايير التي جرى الاتفاق عليها بالفعل، في أبريل في مدينة لوزان السويسرية.
 
وأبلغ هاموند الصحافيين لدى وصوله إلى فيينا "هناك عدد من النقاط المختلفة التي ما زال لدينا بشأنها تفسيرات مختلفة حول ما اتفقنا عليه في اتفاق الإطار في لوزان".
 
وأضاف "يجب أن يكون هناك نوع من التنازلات إذا ما أردنا انجاز هذا خلال الأيام القليلة المقبلة"، وتابع أن هناك خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها وأن "عدم التوصل إلى اتفاق أفضل من اتفاق سيء".
 
واتفق مسؤولون غربيون آخرون مع تصريحات هاموند، قائلين إن بعض الأمثلة على التراجع تضمنت آليات مراقبة التزام إيران بالقيود المقترحة، على أنشطة نووية.
 
وقال دبلوماسي غربي طالباً عدم نشر اسمه "يبدو الأمر وكأننا لم نتقدم بشأن القضايا الفنية بل وكأننا تراجعنا في بعضها".
 
وعزا مسؤول غربي آخر التراجع فيما يبدو إلى خطاب ألقاه الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي الأسبوع الماضي، استبعد فيه تجميد الأنشطة النووية الحساسة في البلاد لفترة طويلة.
 
ويريد المفاوضون الأمريكيون والأوروبيون أيضاً ضمان وجود آلية لإعادة فرض عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، إذا فشلت طهران في الوفاء بالتزاماتها بموجب أي اتفاق في المستقبل.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى