العرب

حكومة الأسد تصنف كل المعارضين على أنهم إرهابيون

 طالب رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي، الأمم المتحدة اليوم الأحد، بوضع خطة دولية للتصدي لخطر الإرهاب.

 
جاء ذلك في كلمة للحلقي أمام المؤتمر الدولي لمناهضة الارهاب والتطرف الديني في العاصمة السورية دمشق، الذي بدأ اليوم ويستمر يومين بحضور شخصيات بارزة دينية وسياسية واجتماعية من 25 دولة عربية وأجنبية.
 
وقال أمام الحضور إن هناك الحاجة تدعو إلى وحدة المجتمع الدولي حين يتعلق الأمر بالحرب على الإرهاب.
 
وأضاف: "لتكون الحرب على الارهاب ناجحة وتؤتي ثمارها لا بد من أن تسير وفق خطة دولية يوافق عليها المجتمع الدولي، وذلك من خلال مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة، ووضع تعريف قانوني موحد للإرهاب يلقى القبول من المجتمع الدولي".
 
وصنفت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد كل معارضي حكمه طوال السنوات الأربع الماضية على أنهم إرهابيون، وتشير وسائل الاعلام الحكومية في دمشق إلى المعارضين لنظام الأسد على أنهم "إرهابيون".
 
وقال الحلقي إن الصراع الدائر في سوريا سيتسع نطاقه على الأرجح.
 
وأضاف: "إن ما يحدث في سوريا سيرتد على العالم كله إرهاباً وفوضى وأمراضاً عقلية وتشوهات فكرية".
 
وشدد رئيس الوزراء السوري على تأييد بلاده لأي جهد لمكافحة الإرهاب.
 
وقال: "وقوف الحكومة إلى جانب أي جهد دولي صادق يصب في مكافحة الإرهاب ومحاربته بما فيها مهمة المبعوث الخاص للأمم المتحدة ادي ميستوار، على أن يتم في إطار احترام السيادة الوطنية ووفقاً للمواثيق الدولية".
 
ورفضت سوريا اتهامات امريكية وصفتها بأنها مختلقة بأن قواتها تستهدف المدنيين في الغارات الجوية التي تشنها.
 
وقالت الخارجية الأمريكية إنها "روعت" من أن قوات الحكومة السورية قصفت محافظة الرقة، وأوردت أن القصف أدى الى مقتل "عشرات المدنيين ودمر مناطق سكنية".
 
 
 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى