مقبرة الملك رمسيس السادس لوحة فنية تزين وادي الملوك

  • 17

سي ان ان

 في وادي نهر جاف على الضفة الغربية من مدينة طيبة القديمة، التي تُعرف اليوم بالأقصر في مصر، يقع مكان الراحة الأخير لملوك الأسرات الثامنة عشر والتاسعة عشر والعشرين من عصر الدولة الحديثة.


وتبرز مقبرة الملك رمسيس السادس ذات النقوش الرائعة كواحدة من أجمل المقابر الواقعة بـ"وادي الملوك" بالأقصر، فما قصتها؟


ويعود تاريخ إنشاء هذه المقبرة إلى عهد الملك رمسيس الخامس، حوالي 1147 إلى 1143 قبل الميلاد من الأسرة العشرين. وعلى ما يبدو أن رمسيس السادس حوالي 1143–1136 قبل الميلاد، قد قام بتوسيع مقبرة رمسيس الخامس، ابن شقيقه، واستخدمها لنفسه.


أما أهمية هذه المقبرة فتتمثل بأن لها الفضل في اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون وكنوزها في عام 1922، إذ أن أكواخ العمال الذين بنوا هذا المقبرة تقع مباشرة فوق الأرض التي أخفت الدرج المؤدى إلى مقبرة توت عنخ آمون. 


وزُينت جدران هذه المقبرة بالعديد من النقوش الجنائزية التي تساعد الملك في الانتقال بسلام إلى الحياة الأخرى، ومنها كتاب البوابات، كتاب الكهوف، الأمدوات، وكتاب الموتى، وكلها تُعد مصدرًا مهمًا لدراسة المعتقدات الجنائزية للعالم الآخر بحسب المعتقد المصري القديم.


وزُينت أسقف المقبرة بمناظر ونقوش فلكية أهمها في حجرة الدفن، حيث يزين سقف حجرة الدفن منظر يصور إلهة السماء نوت المقوسة على الأرض، وقرص الشمس أمام فمها، وهي على وشك ابتلاعه. والذي يعد تمثيلًا أسطوريًا لغروب الشمس.


ويمكن بعد ذلك رؤية 12 قرصًا شمسيًا داخل جسم نوت، مما يمثل رحلة إله الشمس اليومية التي تستغرق اثنتي عشرة ساعة عبر العالم السفلي في الليل، قبل ولادته مرة أخرى في الشرق، في شبابه ومفعمًا بالحياة. ومن خلال هذا النص، تمامًا مثل إله الشمس، يمكن للملك أن يحقق ولادة مجيدة في الأفق الشرقي عند الفجر التي تمكن الملك من ضمان إعادة ولادته في الأفق الشرقي عند الفجر مثل إله الشمس، وفقًا للمعتقد المصري القديم.


وزُينت أسقف المقبرة بمناظر ونقوش فلكية أهمها في حجرة الدفن، حيث يزين سقف حجرة الدفن منظر يصور إلهة السماء نوت المقوسة على الأرض، وقرص الشمس أمام فمها، وهي على وشك ابتلاعه. والذي يعد تمثيلًا أسطوريًا لغروب الشمس.


ويمكن بعد ذلك رؤية 12 قرصًا شمسيًا داخل جسم نوت، مما يمثل رحلة إله الشمس اليومية التي تستغرق اثنتي عشرة ساعة عبر العالم السفلي في الليل، قبل ولادته مرة أخرى في الشرق، في شبابه ومفعمًا بالحياة. ومن خلال هذا النص، تمامًا مثل إله الشمس، يمكن للملك أن يحقق ولادة مجيدة في الأفق الشرقي عند الفجر التي تمكن الملك من ضمان إعادة ولادته في الأفق الشرقي عند الفجر مثل إله الشمس، وفقًا للمعتقد المصري القديم.


بدوره، قرّر المصور المصري نائل هزاع، أن يوثق مقبرة الملك رمسيس السادس أثناء زيارته لمقابر وادي الملوك بمدينة الأقصر بعدسة كاميرته، نظرًا لروعتها وإحتفاظها بجزء كبير من تفاصيلها.


وفي حديثه مع موقع CNN بالعربية، يشرح هزاع أن زيارة الأماكن التاريخية والمواقع الأثرية وتوثيقها يُعد شغفًا بالنسبة إليه، وأثناء زيارته لمقابر وادي الملوك، نصحه أهالي مدينة الأقصر بزيارة تلك المقبرة تحديدًا.


ويشير هزاع إلى أن دقة النقوش على جدران المقبرة والتفاصيل الدقيقة لغالبية محتوياتها جعلت منها مقبرة مميزة مقارنة بالعديد من المقابر الأثرية الأخرى.


ولفت كذلك إلى التابوت الحجري للمومياء، يجعلك في حالة دهشة لدقة نحته.

ورغم تعرض التابوت الحجري للتكسير، إلا أنه خضع لعملية ترميم استغرقت نحو عامين، ليظهر بشكله الحالي.


وبالنسبة إلى هزاع، يصف المناظر على جدران المقبرة بالخيالية، مضيفًا أن التفاصيل المنقوشة على سقف المقبرة، والتي تحكي عن مراحل الحياة بعد الموت، والألوان التي لا تزال محتفظة بثرائها على مدار آلاف السنين يجعل من هذه المقبرة لوحًة فنيًة ضخمة.


وتتمتع المقبرة بتخطيط بسيط، إذ تتكون من مجموعة من الممرات الهابطة في خط مستقيم، تؤدي إلى حجرة الدفن في العمق تحت الأرض.


وقد نالت الصور التي شاركها هزاع عبر منصته على "انستغرام" الإشادة والإعجاب من قبل متابعيه، مشيرًا إلى أنها حققت تفاعلًا واسع النطاق.


وينصح هزاع بزيارة هذا الموقع الأثري الفريد قائلًا: "المكان مُبهر بشكل كبير ويستحق الزيارة، حيث بُذلت جهود كبيرة من أجل الحفاظ على المقبرة من التلف"، مضيفًا أن الوقت الأمثل للزيارة يتمثل في الصباح الباكر، حتى يتسنى للزائر التمتع بمشاهدة المقبرة بعيدًا عن ازدحامها بالناس.



مقبرة الملك رمسيس السادس لوحة فنية تزين وادي الملوك