السيسى: إنشاء مركز الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب هدفه خدمة شعوبنا

  • 9

حذر الرئيس عبدالفتاح السيسي، من التحديات التي تواجه القارة الأفريقية، وفي مقدمتها السلم والأمن وتحقيق التنمية المستدامة وحماية دولنا من انتشار الإرهاب، وأنه أمامنا مسؤولية توفير الغذاء لسكان قارتنا الأفريقية في ظل تحديات متصلة بالشح المائي وارتفاع الأسعار.


وأضاف الرئيس السيسي خلال كلمته امام الدورة الثالثة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين، أن مصر تسعى لبناء قدرات المؤسسات الأفريقية في المناطق المتضررة خاصة منطقة الساحل، متابعا: "مصر حرصت على إنشاء مركز الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب لخدمة شعوب المنطقة لمواجهة التبعات السلبية لهذه الظاهرة".


وأشار إلي أن انعقاد النسخة الثالثة من منتدى أسوان يتزامن مع قرب استضافة مصر للدورة الـ27 لقمة المناخ العالمية بشرم الشيخ، مؤكدا أن المناقشات بالمنتدى فرصة مهمة لتسليط الضوء على الدور الذي يضطلع به تغير المناخ في مضاعفة تحديات السلم والأمن في أفريقيا.


وأضاف الرئيس السيسي خلال كلمته امام الدورة الثالثة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين، لعل انعقاد منتدى أسوان هذا العام يوفر فرصة مهمة للاستمرار في إيصال صوت القارة الأفريقية لجميع الشركاء والفاعلين على الصعيد الدولي.


وأكد الرئيس السيسي أنه لا يفوتني التأكيد على تعزيز دور المرأة في السلم والأمن في أفريقيا، فضلا عن الاستفادة من طاقات الشباب ورؤاهم، مشددا على أن الطريق لا يزال طويلا لتحقيق آمال شعوبنا، وهو ما يتطلب منا جميعا التكاتف ومواصلة العمل دون كلل مع التحلي بالمسؤولية.


وتنطلق فعاليات النسخة الثالثة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين اليوم الثلاثاء ولمدة يومين، تحت عنوان "إفريقيا في عصر من المخاطر المتتالية وقابلية التأثر المناخي: مسارات لقارة سلمية، قادرة على الصمود، ومستدامة".


ويأتي انعقادها انعكاسًا لحرص مصر على الدفع بأجندة العمل الإفريقي خلال المرحلة الدقيقة التي تشهدها العلاقات الدولية.


وستتطرق نقاشات النسخة الثالثة - التي ستعقد بشكل هجين (افتراضي وحضوري) في القاهرة - إلى عدد من الأولويات الهامة للقارة الإفريقية مثل دعم التعاون من أجل مكافحة الإرهاب وتجاوز تداعيات جائحة كورونا وتحقيق الأمن الغذائي والدفع بجهود إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعات.


كما تكتسب نسخة المنتدى هذا العام مكانة خاصة لكونها محطة هامة على صعيد الإعداد للدورة السابعة والعشرين لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP 27 الذي تستضيفه مصر في نوفمبر هذا العام، حيث ستسلط الضوء على تداعيات تغير المناخ على جهود تحقيق السلم والتنمية في إفريقيا، وذلك استناداً إلى دور مصر الرائد في تعزيز التعاون الدولي والإفريقي في مجال السلم والأمن من ناحية، وفي مجال تغير المناخ من ناحية أخرى.


وتجدر الإشارة إلى أن مصر قد بادرت بإطلاق "منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين" خلال رئاستها للاتحاد الإفريقي عام ٢٠١٩، وفى إطار ريادتها لملف إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات في إفريقيا، وقد تم تنظيم نسختين سابقاً من المنتدى، الذي يعد منصة رفيعة المستوى تجمع رؤساء الدول والحكومات وقادة المنظمات الدولية والإقليمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، لمناقشة التحديات التي تواجه القارة الإفريقية وطرح حلول شاملة ومبتكرة للتصدي لها سعياً إلى تعزيز العلاقة بين السلم والأمن والتنمية المستدامة، وذلك بالتعاون مع عدد من الشركاء الدوليين. ويضطلع مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناءً السلام بمهام السكرتارية التنفيذية لمنتدى أسوان.

السيسى: إنشاء مركز الساحل والصحراء لمكافحة الإرهاب هدفه خدمة شعوبنا