البرهان يتوجه الى حدود اثيوبيا بعد مقتل 7 اسرى سودانيين

  • 5


أدانت وزارة الخارجية السودانية مقتل الأسرى السودانيين باعتباره انتهاكًا مقيتًا للقانون الدولي الإنساني.

وأكدت وزارة الخارجية أن القوات الإثيوبية خطفت سبعة جنود سودانيين ومدنيًا في 22 يونيو / حزيران الماضي. وبعد اقتيادهم إلى الأراضي الإثيوبية قتلهم الجيش وعُرضت جثثهم على الملأ. وتدين الوزارة هذا السلوك اللاإنساني وتقول إن السودان "يستضيف أكثر من مليوني مواطن إثيوبي يتمتعون بمعاملة لائقة ويتشاركون مع الشعب السوداني مواردهم ومعيشتهم في كرم وتسامح".

و تقدمت وزارة الخارجية بشكوى رسمية إلى مجلس الأمن والمنظمات الدولية والإقليمية ذات الصلة حفاظاً على سيادة السودان وكرامة مواطنيه. وذكرت الوزارة أن حكومة السودان تحتفظ بالحق الكامل الذي كفله ميثاق الأمم المتحدة في الدفاع عن أراضيها وكرامتها الإنسانية. تستدعي السودان على الفور سفيرها لدى إثيوبيا للتشاور واليوم سيتم استدعاء السفير الإثيوبي بالخرطوم لإبلاغه بإدانة السودان لهذا السلوك اللاإنساني.

و زار رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق الركن عبد الفتاح البرهان، اليوم الاثنين، منطقة الفشقة المتاخمة للحدود مع إثيوبيا. ويتهم السودان إثيوبيا بإعدام سبعة جنود سودانيين ومدني، وتعهد بأن "هذا الموقف الغادر لن يمر دون إجابة وأنه سيرد على هذا السلوك الجبان بما يناسبها لأن دماء السودانيين غالية بدونها".

و تركز الصراع الدائر بين إثيوبيا والسودان على مساحة شاسعة من الأراضي الزراعية الواقعة داخل حدود السودان المعروفة باسم الفشقة. وفقًا لاتفاقية تم وضعها في أوائل القرن العشرين، تقع هذه المنطقة ضمن المنطقة الجنوبية من السودان. تبلغ مساحتها حوالي مليوني فدان، وتقع بين 3 أنهار رئيسية: سط عطبرة وبسلم. نظرًا لكونها خصبة جدًا، تعد هذه المنطقة مكانًا مثاليًا للزراعة.

وتمتد الفشقة لمسافة 168 كيلومترا مع الحدود الإثيوبية، وتقع ضمن المسافة الحدودية لولاية القضارف مع إثيوبيا والبالغة حوالي 265 كيلومترا.


البرهان يتوجه الى حدود اثيوبيا بعد مقتل 7 اسرى سودانيين