إثيوبيا وقوات تيجراي توافقان على إجراء محادثات سلام

  • 7
صورة أرشيفية

دعا الاتحاد الأفريقي الحكومة الإثيوبية وقوات إقليم تيجراي إلى محادثات سلام في جنوب أفريقيا مطلع الأسبوع، بهدف إنهاء صراع مستمر منذ عامين.

وأكدت ثلاثة مصادر دبلوماسية، تحدثت شريطة عدم كشف هوياتها، صحة الرسالة التي أرسلها رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد، في الأول من أكتوبر إلى ديبرتسيون جبريمايكل، الذي يقود الحزب السياسي الحاكم في تيجراي.

وقال مستشار الأمن القومي إن الحكومة الإثيوبية قبلت اليوم الأربعاء، دعوة من الاتحاد الأفريقي لإجراء محادثات السلام.

وقال رضوان حسين مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء أبي أحمد، على تويتر إن دعوة الاتحاد الأفريقي تتماشى مع "الحاجة إلى إجراء محادثات دون شروط مسبقة".

وفيما سبق قالت الحكومة الإثيوبية وزعماء منطقة تيغراي بشمال البلاد، إنهم مستعدون للمشاركة في محادثات بوساطة الاتحاد الأفريقي لإنهاء القتال الذي أودى بحياة ألوف المدنيين وشرد الملايين منذ نوفمبر 2020.

غير أنه لم تجر أي محادثات رسمية خلال وقف إطلاق النار لمدة خمسة أشهر بين مارس  وأغسطس ، واستؤنف القتال العنيف منذ ذلك الحين في أنحاء تيجراي.

وقال جيتاشيو رضا المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، بزعامة ديبرتسيون، إنه لا علم لديه بإجراء محادثات وشيكة.

وتوضح الرسالة أن أولوسيجون أوباسانجو، الممثل الأعلى للاتحاد الأفريقي في منطقة القرن الأفريقي، سيقود المفاوضات بدعم من الرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا ونائبة رئيس جنوب أفريقيا السابقة فومزيل ملامبو-نجوكا.

وقالت قوات تيجراي الشهر الماضي، إنها مستعدة لوقف إطلاق النار وستقبل عملية سلام يقودها الاتحاد الأفريقي بعد أن أثارت اعتراضات قبل ذلك على مقترحات الاتحاد.

وقالت الحكومة الاتحادية الإثيوبية في يونيو إن على الاتحاد تسهيل المحادثات.

صورة أرشيفية