السيسي: سد يوليوس نيريري تم تنفيذه بأيد مصرية وتنزانية

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مصر ركزت على قطاع البنية التحتية من خلال تشجيع مشروع الربط بين الدول الأعضاء، ومن أبرزها مشروع الربط بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، وأدعو الأمانة العامة ل

  • 10
الرئيس عبد الفتاح السيسي

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مصر ركزت على قطاع البنية التحتية من خلال تشجيع مشروع الربط بين الدول الأعضاء، ومن أبرزها مشروع الربط بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، وأدعو الأمانة العامة للكوميسا لتكثيف الجهود وحشد الموارد المالية اللازمة لتفعيل اتفاقية ربط بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، وتنفيذ هذه المشروعات.


وأضاف السيسي، في كلمته خلال مشاركته في القمة 22 لتجمع الكوميسا، إن مشروع سد يوليوس نيريري في تنزانيا، يعد من أكثر المشروعات التي تمثل فخرا لقارة إفريقيا، والذي أثبت وجود ثمار حقيقية للتعاون بين دولنا حال توافر الإرادة السياسية.



وتابع: سد يوليوس نيريري في تنزانيا تم تنفيذه بأيد مصرية وتنزانية، يولد طاقة كهربائية تقدر بنحو 2.5 جيجا وات، مشيرا إلى أن الشركات المنفذة للمشروع أثبتت امتلاكها خبرات وقدرات تمكنها من تنفيذ مشروعات بإمكانيات عالمية، وهي الخبرات التي تتطلع مصر لمشاركتها مع الدول الإفريقية الشقيقة.


انطلقت منذ قليل، أعمال القمة 22 لتجمع " الكوميسا" بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دولة زامبيا.



رحب  الرئيس الزامبي بزيارة الرئيس السيسي إلى لوساكا، مشيدًا بالإنجازات التي تحققت تحت رئاسة مصر للكوميسا خلال الفترة الماضية، ومؤكدًا حرص بلاده على تطوير علاقات التعاون مع شقيقتها مصر، ودفعها نحو آفاق أرحب من العمل المشترك، فضلًا عن مواصلة التشاور مع مصر بشأن القضايا والتحديات التي تواجه أفريقيا، خاصةً في ظل الدور المصري الرائد تحت قيادة الرئيس على الصعيد الأفريقي، وجهودها في دفع عملية التنمية وصون السلم والأمن بالقارة الأفريقية.



والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الرئيس "هاكيندي هيتشيليما"، رئيس جمهورية زامبيا، خلال زيارة الرئيس لزامبيا التي يشارك فيها أيضًا في قمة تجمع الكوميسا.


وصرح المستشار أحمد فهمي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس "هيتشيليما" رحب بزيارة الرئيس إلى لوساكا، مشيدًا بالإنجازات التي تحققت تحت رئاسة مصر للكوميسا خلال الفترة الماضية، ومؤكدًا حرص بلاده على تطوير علاقات التعاون مع شقيقتها مصر، ودفعها نحو آفاق أرحب من العمل المشترك، فضلًا عن مواصلة التشاور مع مصر بشأن القضايا والتحديات التي تواجه أفريقيا، خاصةً في ظل الدور المصري الرائد تحت قيادة الرئيس على الصعيد الأفريقي، وجهودها في دفع عملية التنمية وصون السلم والأمن بالقارة الأفريقية.


من جانبه؛ أكد الرئيس تطلع مصر لتعزيز العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين الشقيقين، وتفعيل أطر التعاون المشترك في شتي المجالات، خاصةً ما يتعلق بزيادة التبادل التجاري، واستكشاف فرص الاستثمار المتبادلة، بما يحقق المصالح المشتركة، إلى جانب مواصلة تقديم مختلف أوجه الدعم وبناء القدرات للأشقاء في زامبيا، بالإضافة إلى التنسيق بشأن قضايا المنطقة والقارة الأفريقية، معربًا عن خالص تمنياته لشقيقه الرئيس "هتيشيليما" بالنجاح في قيادة دفة تجمع الكوميسا ومواصلة العمل على دفع أطر التعاون المشترك داخله خلال الفترة المقبلة.


تطوير العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري بين مصر وزامبيا

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق إلى التباحث حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة، حيث تم الاتفاق على أهمية تفعيل الآليات القائمة للتعاون بين الجانبين، بالإضافة إلى العمل على تطوير العلاقات الاقتصادية والتبادل التجاري بين البلدين الشقيقين، ودعم جهود التنمية الاقتصادية في زامبيا، لاسيما في مجالات تطوير البنية التحتية من خلال الخبرات المتوفرة للشركات المصرية في هذا المجال، فضلًا عن تعظيم التعاون في قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية والاستزراع السمكي والصحة.


كما تناولت المباحثات آخر المستجدات والتطورات الإقليمية على المستوى القاري، فضلًا عن أهم الملفات المطروحة على جدول أعمال الكوميسا، خاصةً ما يتعلق بتعزيز الجهود القائمة لتحقيق التكامل الاقتصادي والاندماج الإقليمي، حيث اتفق الجانبان على أهمية مواصلة العمل لتنفيذ الأهداف التنموية في مختلف المجالات المنصوص عليها في أجندة التنمية الأفريقية 2063، وكذلك التركيز على تنفيذ المشروعات القارية التي تمثل أولوية للدول الأفريقية، فضلًا عن تعزيز الآليات الأفريقية لإعادة الإعمار والتنمية بعد النزاعات، وتكثيف الجهود في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، ودعم الأمن والاستقرار في القارة الأفريقية.

الرئيس عبد الفتاح السيسي