فضيحة بيع قطع أثرية تشعل أزمة في «الوفد».. ومطالبات برحيل رئيس الحزب

  • 6

 شهد حزب الوفد أزمة جديدة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بسبب انتشار فيديو مثير للجدل يتعلق بفضيحة بيع قطع أثرية، مما دفع قيادات الحزب إلى المطالبة برحيل رئيسه.

مطالبات برحيل القيادة الحالية

 

 طالب عدد من قيادات الحزب القدامى، بمن فيهم عمرو موسى، محمود أباظة، ومنير فخري عبد النور، برحيل رئيس الحزب الحالي عبد السند يمامة.

جاء ذلك في أعقاب تسريب فيديو يُظهر تورط بعض قيادات الحزب في بيع قطع أثرية، وهو ما أثار غضبًا واسعًا بين الأعضاء والقيادات.

 

اتهامات بالفشل والتدهور المالي

 

في بيان أصدرته القيادات القديمة، تم توجيه اتهامات صريحة إلى القيادة الحالية بالفشل في الإصلاح السياسي والتسبب في تدهور الوضع المالي وسوء الأداء السياسي للحزب.

وأشار البيان إلى أن الوضع الحالي يسيء إلى سمعة الحزب، مؤكدين ضرورة التغيير لتحقيق الإصلاح السياسي الشامل.

 

التحقيقات وتكليفات القيادة

 

ردًا على هذه الاتهامات، أعلن الدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد، عن تكليف لجنتي التنظيم المركزية والشؤون القانونية بفتح تحقيق عاجل بشأن الفيديو المسرب من قاعة الهيئة العليا للحزب.

وأكد يمامة في بيانه أن أعضاء حزب الوفد جميعًا هم "أفضل من أنجبت مصر المحروسة"، مشددًا على أن التحقيق سيشمل كل من نُسب إليه أو اتصل بهذا الفيديو.

 

نص بيان رئيس حزب الوفد 

 

قال يمامة في بيانه: "أخواتي وأبنائي أعضاء حزب الوفد العريق، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. من واقع مسؤوليتي وكعهدى معكم، أود أن أوضح أن أبناء حزب الوفد جميعًا هم أفضل من أنجبت مصر المحروسة. ولكن إزاء التطاول على الحزب العريق في مواقع التواصل الاجتماعي وبعض القنوات المغرضة وأمام الاشتباه في جريمة كانت تتم أو لم تتم  داخل أروقة حزبنا العريق، أكلف لجنة التنظيم المركزية بكامل أعضائها وكذلك الشؤون القانونية بكامل أعضائها فورًا بفتح تحقيق عاجل بشأن الفيديو المسرب والتحقيق مع كل من نُسب إليه أو اتصل بهذا الفيديو".

فضيحة بيع قطع أثرية تشعل أزمة في «الوفد».. ومطالبات برحيل رئيس الحزب