العرب
الخليج يطلب تدخل عسكري دولي ضد الاسد في سوريا..فرنسا تتوسط امريكا محبطة وروسيا تقصف

كتب : محمود درويش
تطورات حذره يشهدها الوضع في سوريا فى الوقت الراهن بين جميع الاطراف المتنازعة فالصدام واضح و معلن بين قوات الاسد و قوات المعارضة و لكن يوجد اطراف تحاول تحقيق اطماعها فى سوريا و هى روسيا و امريكا والغرب و الخليج العربي وايران التى لازلت تفتح المجالات الجوية للقصف الروسي فهولاء يتنازعون ليس من اجل سوريا و لكن من اجل تحقيق اهداف سياسية و لوجستية فى المنطقه العربية من خلال سوريا التى سمح الوضع فيها بالتدخلات العسكرية الداميه و كل طرف يسعي لتحقيق مصالحه فى البلاد .
مشاروات و مداولات لحل الازمة السورية و لكنها باءت بالفشل لعدم صدق المجتمع الدولى فى انهاء هذه الازمة الدامية و فى تطور غريب من امريكا اعرب جون كيري وزير الخارجية من خلال الاجتماع الذي تم على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة, عن تعاطفه مع مطالب السوريين أن تتدخل الولايات المتحدة عسكريا في ظل الضربات الجوية السورية والروسية ضد المدنيين.
وشكا كيري في تسجيل مسرب لاجتماع جمعه بنشطاء سوريين في الأمم المتحدة، من عدم رغبة الإدارة الأمريكية خوض الحرب في سوريا، معتبرا أن بلاده تحترم القانون الدولي بخلاف روسيا.
واعتبر كيري أن تسليح المعارضة السورية أو مشاركة بلاده في الحرب سيؤدي إلى نتائج عكسية، ليخلص إلى أن الحل يكمن في الذهاب إلى انتخابات بمشاركة رئيس النظام السوري بشار الأسد.
وقال الأمريكيون لا يوافقون على إرسال الشباب للقتال في الخارج خاصة أننا نقاتل في عدة أماكن في العالم لعقود, هذا قد يغضبكم لكنها الحقيقة, المعارضة هناك وهي تفعل ما بوسعها ونحن ندعمها
اما بالنسيبه لروسيا فهي مستمره فى مسانده حليفها الاسد ضد قوات المعارضه و مازالت تقصف سوريا بالطيران و امداد النظام بالاسلحه لمواجه قوات المعارضة و حذرت الخارجية الروسية، ، من أن أي عمل عسكري أميركي يستهدف العاصمة السورية دمشق أو الجيش السوري مباشرة، سيؤدي إلى تغيرات مخيفة ومزلزلة في الشرق الأوسط.
الامر لم يقف عند روسيا فقامت دول مجلس التعاون الخليجي اليوم في مقدمتها المملكه العربية السعودية تدعو المجتمع الدولي الى استنكار الجرائم البشعة التي ترتكب ضد أبناء مدينة حلب والمدن السورية كافة وبمختلف أنواع الأسلحة المحرمة، وتطالب مجلس الأمن الدولي بالتدخل الفوري لوقف العدوان على مدينة حلب ورفع معاناة الشعب السوري الشقيق، وتنفيذ قرارات المجلس ذات الصلة بالأزمة السورية والتي لم ينفذ منها أي قرار حتى الآن ودول المجلس تشجب بشدة الهجوم المتواصل على مدينة حلب وقتل أبنائها، والتدمير الممنهج لأحيائها، باعتبارها عدوانا سافرا من نظام الاسد بما يخالف القوانين الدولية والمبادئ الانسانية والأخلاقية حسب البيان الرسمي لمجلس التعاون الخليجي في الوقت الذي توقع فيه محللون خليجيون ان يتم تزويد المعارضة السورية المرتبطة بالخليج بأنظمة دفاع مضادة للطائرات في تصعيد سوف يزيد الامور تعقيدا .
فرنسا تغازل الازمه الاسورية من بعيد حيث قدمت اليوم مشروع اممي للسورين لمحاوله الخروج من الازمة الراهنة و يدعو المشروع إلى إعادة العمل بوقف إطلاق النار، وفقا للاتفاق بين الولايات المتحدة وروسيا في 9 سبتمبر الماضي و السماح بوصول المساعدات الإنسانية بلا عوائق إلى المحاصرين في الأحياء الخاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة، ووقف الطلعات الجوية للطيران الحربي فوق حلب.
ومن المفترض أيضا إنشاء آلية لمراقبة الهدنة يشارك فيها خبراء من بلدان عدة أعضاء في المجموعة الدولية لدعم سوريا.
وأنشئت المجموعة الدولية لدعم سوريا في خريف 2015 في فيينا، وتتألف من 17 دولة وثلاث منظمات متعددة الأطراف. وترأس المجموعة كل من الولايات المتحدة وروسيا.



