أخبار

مستعمرون إسرائيليون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية الاحتلال

مستعمرون إسرائيليون يقتحمون المسجد الأقصى وسط إدانة إبعاد الشيخ عكرمة صبري

اقتحم مستعمرون إسرائيليون، اليوم الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، في خطوة تتزامن مع تصاعد التوترات المرتبطة بالمسجد والقيادات الدينية الفلسطينية، وسط إدانة الهيئة الإسلامية العليا في القدس قرار منع خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، من دخوله لمدة ستة أشهر.

مستعمرون إسرائيليون

مستعمرون إسرائيليون يقتحمون باحات المسجد الأقصى

وأفادت مصادر محلية في القدس بأن 86 مستعمرًا إسرائيليًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الأربعاء، من جهة باب المغاربة، وسط حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأضافت المصادر أن المقتحمين أدوا طقوسًا وصلوات تلمودية أمام قبة الصخرة، في أثناء وجودهم داخل باحات المسجد الأقصى، الذي يشهد اقتحامات متكررة من المستعمرين تحت حماية القوات الإسرائيلية.

وتأتي هذه الاقتحامات في ظل استمرار الإجراءات الإسرائيلية داخل مدينة القدس المحتلة، وما يرتبط بها من تطورات تمس المسجد الأقصى وحرية ممارسة الشعائر الدينية فيه، وفقًا لما أوردته المصادر المحلية.

ويُعد باب المغاربة أحد المداخل التي يستخدمها المستعمرون للوصول إلى باحات المسجد الأقصى خلال الاقتحامات، التي تتكرر في ظل إجراءات أمنية تفرضها سلطات الاحتلال في محيط المسجد وداخل البلدة القديمة بالقدس.

الهيئة الإسلامية العليا تدين إبعاد الشيخ عكرمة صبري

وفي سياق متصل، أدانت الهيئة الإسلامية العليا في القدس قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى المبارك، من دخول المسجد لمدة ستة أشهر.

واعتبرت الهيئة أن القرار يمثل انتهاكًا جديدًا يضاف إلى سلسلة الإجراءات والاعتداءات المتواصلة التي تستهدف المسجد الأقصى ومرجعياته الدينية، مؤكدة رفضها القاطع لقرار الإبعاد.

وشددت الهيئة الإسلامية العليا على أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لا تملك أي سيادة على المسجد الأقصى المبارك، معتبرة أن قرارات الإبعاد الصادرة عنها بحق الشخصيات الدينية المرتبطة بالمسجد باطلة ولن يتم الاعتراف بها.

ويعكس موقف الهيئة رفضها الإجراءات التي تستهدف القيادات الدينية في القدس، في وقت تتواصل فيه التطورات المرتبطة بالمسجد الأقصى، سواء على مستوى الاقتحامات أو القرارات المتعلقة بمنع شخصيات دينية من دخوله.

رفض القرارات الإسرائيلية المتعلقة بالمسجد الأقصى

وأكدت الهيئة أن موقفها من قرار منع الشيخ عكرمة صبري يستند إلى رفضها فرض إجراءات إسرائيلية على المسجد الأقصى ومرجعياته الدينية، مشددة على تمسكها بموقفها الرافض لقرارات الإبعاد.

كما اعتبرت أن منع خطيب المسجد الأقصى من دخوله لمدة ستة أشهر يشكل مساسًا بمكانته الدينية، ويأتي ضمن سلسلة من الإجراءات التي تقول الهيئة إنها تستهدف المسجد والجهات الدينية المرتبطة به.

ولم تقتصر التطورات الأخيرة على اقتحام المستعمرين لباحات المسجد، بل شملت أيضًا القرار المتعلق بالشيخ عكرمة صبري، وهو ما وضع القضيتين في صدارة المواقف الصادرة عن الهيئة الإسلامية العليا في القدس.

المسجد الأقصى في ظل استمرار التوترات بالقدس

ويأتي اقتحام المسجد الأقصى بالتزامن مع تجدد الاعتراضات على الإجراءات الإسرائيلية المتعلقة بالمكان، في ظل حساسية الوضع الديني والسياسي في القدس المحتلة.

وتتابع الأوساط الفلسطينية التطورات المرتبطة بالمسجد، لا سيما الاقتحامات التي ينفذها مستعمرون إسرائيليون بحماية قوات الاحتلال، إلى جانب القرارات التي تستهدف شخصيات دينية فلسطينية، بحسب المواقف المعلنة من الجهات المعنية.

وتؤكد الهيئة الإسلامية العليا تمسكها برفض قرارات الإبعاد، في حين تظل الاقتحامات والإجراءات المفروضة على المسجد الأقصى من أبرز الملفات المرتبطة بالتوترات المستمرة في المدينة.

وفي المحصلة، يسلط اقتحام مستعمرون إسرائيليون لباحات المسجد الأقصى، بمشاركة 86 مستعمرًا وفق المصادر المحلية، الضوء على استمرار التوتر حول المسجد، بالتزامن مع إدانة الهيئة الإسلامية العليا قرار منع الشيخ عكرمة صبري من دخوله لمدة ستة أشهر، وتمسكها برفض القرارات الإسرائيلية المتعلقة بالمسجد ومرجعياته الدينية.

الحياة نيوز موقع إخباري شامل يهتم بتغطية كافة الأحداث على المستوى الدولي والمحلي ورصد أهم الأخبار والاقتصاد أسعار الذهب ،البورصة المصرية ،أخبار الرياضة ،محافظات ، حوادث ، أخبار التعليم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى