يوم الأرض.. دعوة للوعي والحفاظ على كوكبنا

  • 11
ارشيفية

 

 في الـ 22 من أبريل من كل عام، يتحد العالم في احتفالية ليست مجرد ذكرى، ولكنها دعوة ملحة للفكر والعمل من أجل الحفاظ على كوكب الأرض وحمايته من التلوث والاستنزاف.

إن يوم الأرض هو فرصة لنحتفل بجمالية الطبيعة وقيمتها اللافتة، وفي الوقت نفسه يجعلنا نتأمل في التحديات التي يواجهها كوكبنا وضرورة اتخاذ إجراءات فورية للمحافظة على بواعث الحياة فيه.

إن موضوع يوم الأرض لهذا العام يأتي في ظل تفاقم التهديدات البيئية والتغيرات المناخية التي تهدد بشكل خطير التوازن البيئي على كوكبنا.

 فالتصحر وفقدان التنوع البيولوجي وتلوث المحيطات وكوارث التغير المناخي هي بعضاً من القضايا العاجلة التي يجب أن نواجهها بجدية وسرعة.

إن تأثيرات هذه المشكلات لا تقتصر على البيئة بل تمتد لتؤثر على الصحة العامة واقتصاديات الدول واستدامة الحياة على الأرض.

لذلك، فإن يوم الأرض يأتي ليذكرنا بضرورة التكاتف والعمل المشترك لتبني أساليب حياة أكثر استدامة وللمساهمة في حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

يجب علينا جميعاً أن نكون واعين لتأثيرات أفعالنا على البيئة وأن نسعى لتبني عادات وسلوكيات صديقة للبيئة في حياتنا اليومية.

وتحتفل الأمم المتحدة، اليوم الاثنين، باليوم الدولى للأرض، وهو حدث سنوى يحتفل به فى جميع أنحاء العالم فى 22 أبريل من كل عام لإظهار الدعم لحماية البيئة، ولزيادة الوعى المجتمعى بالقضايا البيئية، وقد تم الاحتفال بيوم الأرض لأول مرة فى عام 1970، وهو يتضمن الآن فعاليات نظمتها عالميا شبكة يوم الأرض فى أكثر من 193 بلدًا حول العالم.

 

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، فإنه من الواضح أن اليوم الدولي للأرض تبعث بدعوة عاجلة للعمل، فالطبيعة تعانى، المحيطات تمتلئ بالبلاستيك ويزيد معدل حمضيتها، ودرجات الحرارة المفرطة، وهناك حرائق الغابات والفيضانات، فضلا عن موسم الأعاصير فى المحيط الأطلسي الذي حطم الرقم القياسي وألحق أضرارا بملايين الأفراد.

 

وذكرت الأمم المتحدة أنه يمكن أن يؤدى تغير المناخ، والتغييرات التي يتسبب فيها الإنسان في الطبيعة، فضلاً عن الجرائم التي تعطل التنوع البيولوجي، مثل إزالة الغابات، وتغير استخدام الأراضي، والزراعة المكثفة والإنتاج الحيواني أو التجارة المتزايدة والمُجّرمة في الأحياء البرية، إلى تسريع وتيرة تدمير الكوكب.

 

وأوضحت الأمم المتحدة أنه يتم الاحتفال بهذه المناسبة السنوية للأرض ضمن عقد الأمم المتحدة لاستعادة النظام الإيكولوجي، إن النظم البيئية تدعم كل أشكال الحياة على الأرض، وكلما كانت نظم البيئية أكثر صحة، كان الكوكب ومن عليه أكثر صحة، وستساعد استعادة أنظمة البيئية المتضررة في القضاء على الفقر ومكافحة تغير المناخ ومنع الانقراض الجماعي.

 

ارشيفية